هانا مونتانا

اهلا وسهلا بكم في منتدى هانا مونتانا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص جميلة للاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: قصص جميلة للاطفال   الأربعاء مايو 04, 2011 1:26 am

قصة العملاق الخشبي


بلدتنا صغيرة وهادئة وشذى الازهار وغناء الطيور يعبق بالمكان يحيله الى روضة جميلة هادئة وادعة أجمل مافي بلدتنا هو محبة الناس لبعضهم واخلاصهم والوفاء الجميل بين الناس ومن الشخصيات المحببة لدي دكان العم نضال بقامته القصيرة وعيونة الصغيرة وثغره الباسم ومحبته لأطفال القرية والعم نضال منذ اكثر من خمسين سنة وهو يصنع الالعاب في دكانه الصغيرة التي تشبه تحفة غارقة بالقدم وجدرانها من الطين ويترائ لك ان سقفها يكاد ان ينهار وتناغم جميل بين قدم المكان والعجوز الذي يحبه الجميع حبا كثيرا بما في ذلك لعبه الجميلة التي كان يصنعها بلا حدود . ذات يوم حضر الصغار لدكان العجوز وكان يفكر بعمق وسارح بأفكاره بعيدا جدا سأله الصغار مابك ياعم نضال فرد عليهم قائلا لقد جائتني فكرة عبقرية فقد قررت أن أصنع لعبة على شكل عملاق من الخشب وسوف تساعدوني في صنعها تعالت صيحات الفرح من أفواه الصغار وتحمسوا للفكرة ومنذ صباح اليوم التالي بدأوا في جمع أدوات العمل وأخذ العم نضال يقيس ألواح الخشب بالطول والعرض ويضع علامات بالقلم على الظهر وعلى الوجه ويظل يردد وهو يجري هنا وهناك في الدكان باحثا عن علبة الصمغ وبعض المسامير والصغار في غاية من السرور وكانوا يعطرون الجو بضحكاتهم واصواتهم الجميلة بعد أسبوع من العمل المتواصل كان العم نضال يدق آخر مسمار في لعبته الجديدة ويضع لها اللمسات الأخيرة وهاهي اللعبة الجديدة جاهزة وصاح العجوز بفرح وهو يحيط اللعبة بنظرة إعجاب لقد عملنا جميعا بجد ونشاط ... وصاح الأطفال بسرور ودهشة و ألوان الطلاء لاتزال تلطخ أيديهم إنه عملاق رائع حقا وصفق الجميع وهم يهنئون بعضهم بعضا وعلى الرغم من أن العملاق الخشبي كان يبدو جميلا زاهيا ويدعو الى الفخر إلا أن العجوز بدا مهموما وهو يهرش رأسه ويقول متنهدا والآن ؟؟؟؟؟ ماذا سأصنع بهذا العملاق الضخم !!!!!



تبادل الجميع نظرات الحيرة فالعجوز على حق ان عملاقا كبيرا لايمكن ان يقيم في دكان صغير كهذا ولا حتى أن يقيم في أي من البيوت العادية


بعد طول تفكير ومناقشات متنوعة بين الصغار تخللتها مجموعة كبيرة من الصيحات والضحكات وطبعا انتم بلا أدنى شك تعلمون تصرفات الصغار وشغبهم واخيرا قرر الجميع وضع العملاق الخشبي في الساحة الصغيرة التي يطل عليها الدكان لتكون رمزا لبلدتنا الصغيرة وكلما وقعت عليه أنظار المارة سيقولون هذا من العاب العم نضال وسوف يزورون دكانه الصغير لشراء الالعاب لاطفالهم وشيئا مميزا في بلدتنا الوادعة كلما مر الزوار تسابقوا لاالتقاط الصور التذكارية امام العملاق الخشبي وقصة تروى بين أطفال البلدة وكيف انهم جميعا تعاونوا على صناعة ذلك العملاق الضخم ذو الابتسامة الواسعة العريضة

قصة الاسطورة القديمة


كان هناك اسطورة قديمة تقول أنه كان هناك إمرأة عندها ولدان وكان عندها فاكهة كانت هذه الفاكهه تعطي القوة لمن يأكلها ولكن المرأة كانت متحيره كثيراﹰ لمن تعطي منهما الفاكهة لأنه لايستطيع أن يأكل منها سوي شخص واحد ففكرت بأن تجعل بين ولديها مسابقه ومن سيفوز بها سوف يأخذ الفاكهة ثم ذهبت وقالت لهم من منك سيدور حول العالم ثلاث مرات ويعود إلي هنا قبل الأخر فهو الفائز فأسرع ولد من ولديها وكان نحيفا وركب علي طاووس سرعته مثل سرعة البرق والأخر كان سمين ولكنه ركب علي سلحفة ودار حول والديه ثلاث مرات وقال أنا لاحتاج أن أدور حول العالم لأنكما بنسبة لي العالم كله وبسبب حبه لوالديه فازهو بهذه الفاكهة وأصبح قوي للغاية .

قصة الكلنا نحب مرمر
وحتى يحضر استريحوا قليلا .عندها زمجرت طائرة عملاقة قائلة أنا لاأستريح أبدا ولاأتوقف عن الطيران حول العالم ردت عليها مرمر قائلة أما أنا فأقوم بعمليات انقاذ في البحر وذات مرة هبطت في الأدغال للغرض نفسه قالت السيدة الضابطة فجأة هس هس هاهو مدير المطار قادم وبدا مدير المطار ببذته الرسمية رائعا و مهيبا وقال مبتسما ورود من جزيرة النجمة يالجمالها اننا نحتاج الى الكثير منها لكن هذه الطائرات الكبيرة تستهلك الكثير من الوقود وتحتاج الى مكان فسيح للأقلاع وهنا وقع نظر المدير على مرمر الطائرة المروحية الصغيرة وتبسم وقال هذه المروحية لاتحتاج الا الى مساحة صغيرة حتى تقلع ونظر الى أنس وسأله هل لديك ما يكفي من الوقود أيها الكابتن رد عليه أنس الخزان مملوء عن أخره ايها المدير فقال المدير اذن هيا بنا وصعد الجميع الى المروحية وبدأت المراوح تلف وتدور لتحلق بهم في السماء وقال المدير هيا يا مرمر الى جزيرة النجمة قاد الكابتن أنس مرمر نحو جزيرة النجمة لجمع محصول كبير من الورود و قبل العودة الى المطار الكبير قال حسام وعائشة في وقت واحد هذه النزهة الصغيرة كانت رائعة يا جدي وحلوة شكرا جزيلا علق المدير قائلا ان اشكر ينبغي ان يوجه ايضا الى مرمر لانها هيا التي اتاحت لنا فرصة جمع هذا المحصول من الورود قالت عائشة الامورة الصغيرة هذا صحيح لذلك كلنا نحب مرمر الطائرة المروحية الصغيرة ذات اللون الأبيض وعليها بعض الخطوط الزرقاء الجميلة



قصة الفارة المغنية




خرجت الفأرةُ الرماديّةُ من حُجْرِها، ثمّ ركضَتْ نحوَ بَيْتِ المؤونة، ولكنّها لمْ تكدْ تقترب من الباب حتى وجدت الهرَّ " فلفل" نائماً هناك، فتراجعت مذعورةً، ولم تدرِ إلى أين تذهب، فقد شعرت بالجوع..‏


كانت غرفة المكتبةِ مفتوحةً على مصراعيها فقفزت الفأرة الرماديّة سريعاً، وجدت نفسها بين رفوف الكتبِ والمؤلّفات والمعاجم والقصصِ والمجلاّت..‏



بدتِ الصفحاتُ لذيذةً هشّةً، والفأرةُ تقرضُ أطرافها.. ضحكتْ وقالتْ لنفسها:‏



- كم يتعبُ الإنسانُ في تأليفِ الكُتُبِ، وكم يُجهدُ نفسه في سبيل إخراجها ونشرها ! وها أنذا هُنا أَقْرضُها بهدوءٍ..‏



بدأت الفأرة الرماديّةُ بكتابِ الجغرافية، قَرَضَتْ بعضَ صفحاته، حدّثتْ نفسها:‏



- الجغرافيةُ ضروريةٌ، علمُ البلدان ومعرفةُ الأوطان، الخرائطُ والمصوّرات، البحارُ والمحيطات.. كلُّها مفيدةٌ.. ها.. ها.. ها..‏



انتقلتْ إلى ديوان شعر..‏



- وهذه الأشعارُ، والكلماتُ المختارةُ، والأفكارُ المحلقةُ محطّةٌ للاسْتراحَةِ..‏



وقَرَضَتْ صفحتين مِنْهُ..‏



ثمَّ تحوّلتْ إلى قصّةٍ مُلوّنةٍ..‏



- هي ذي حكايةٌ مُمتعةٌ، ما ألذّها‍‍‍‍ ! لشَّد ما أهوى هذه الرسومَ الجميلةَ.. انظروا إلى هذا الولَدِ الذي يركض وراءَ الأرنبِ، قميصُه الأحمرُ غير ملوّثٍ، وكفّاهُ غيرُ ملطّخَتْين بالحبْر، يبدو أنّه مجتهدٌ في دروسِه، لأنّه لم يتركِ الكتابَ منْ يدهِ، يحبُّ النظافةَ والترتيبَ.. ها .. ها .. ها.. وكركرتْ ضحكتُها..‏



كانت الفأرة تقومُ بمهمَّتها بنشاطٍ وحيويّةٍ، تقرضُ وتقرضُ وهي تغنّي بين الصّفحات المرتجفةِ الخائفة:‏



ما أسعدَني، ما أسعدَني !‏



دِفءُ الأوراقِ يُصاحبني‏



والّليلّ الهادئُ يعرفُني‏



هذي الصفحات تُكركرني‏



ما أسعدني، ما أسعدني!..‏



وحينَ تركتِ الرفَّ الأخيرَ، قفزتْ إلى المنضدةِ المستديرة في وسطِ غرفةِ المكتبة. وكان هناك بعضُ مجلاّت الأطفالِ، وبعضُ الكتب، فتوقّفتْ تقلّبُ صفحاتها وهي ما زالتْ تغنّي وتضحكُ، ولم تُسمعْ في البيت الهادئِ إلاّ دقّاتُ الساعةِ في الصّالةِ..‏



فتحَ الهرُّ" فلفل" عينيه، وأرهفَ سمعهُ وأذنيه، كانتْ هناك خشخشةُ أوراقٍ وصوتُ غناءٍ، وضحِكٌ، وكركرةٌ؛ تلفّتْ يمنةً ويسرةً، فلم يجدْ شيئاً، غير أنَّهُ شمَّ رائحةَ الفأرة الرمادية، فسار على رؤوس أرجلهِ بخفّة ورشاقةٍ حتى أصبح أمام غرفةِ المكتبة...‏




كانت الفأرة قد بدأت تحكَّ أنفها بصور مجلّة الأطفال، وقد أثارتها الصفحاتُ الزاهيةُ والصّورُ الملوّنة.. صارت تُدغدغُ رأسَها وأذنَيها، وتُمرّغُ فمها وهي تغنّي..‏



ما أسعدني ما أسعدني!‏



عالمةً صرتُ مدى الزمنِ‏



دِفءُ الأوراقِ يُدغدغُني‏



والليلُ الهادئ يغمرُني‏



ومجّلةُ طفلٍ تعرفني‏



والصورُ الحلوة تسحرُني‏



ما أسعدني، ما أسعدني!‏



........‏



رفعت الفأرة رأسها عالياً، وفتحت ذراعيها ثم قالت:‏



- أنا، الآن، فعلاً، عالمةٌ بكلّ شيء، لقد اكتسبتُ كثيراً من المعارف والعلوم، صرتُ أفهمُ في الجغرافية، صرت أعرفُ الأشعارَ والقصائدَ، وها أنذا ألتهمُ القصصَ والحكايات..‏



سمع القطُّ" فلفل" ذلك.. وبقفزة واحدة صار أمامها. تماماً فوق المنضدة، نظرت الفأرة الرمادية إليه برعبٍ، وقد اهتزّ ذيلها كأنّما مسّهُ تيارٌ كهربائيّ..‏



كشف" فلفل" عن أسنانه البيضاء النّاصعة، وبدا شارباه جميلين وهو يقول:‏



- سأكونُ أكثرَ علماً منك، وأكثر معرفةً لو التهمتك على الفور يامغنّيتي الظريفة، ذاتَ الصوتِ السّاحر..‏



لكنّ الفأرة الرمادية، التي أحبّت مجلاّت الأطفال كثيراً، قفزت بعيداً عن القطّ " فلفل" واختبأت بين صفحاتها، ثم.. اختفتْ!!‏



قلّب" فلفل" كلَّ مجلّةٍ صفحةً صفحةً، بحثاً عنِ الفأرة المغنّية، فلم يعثر لها على أثرٍ.. قرأ الصفحاتِ ودقّقَ في زواياها وصُوَرِها، ولكنّه لم يجدْ شيئاً..‏



ولايزال" فلفل" ينتظرُ، صدورَ كلّ مجلّةٍ للأطفالِ. في كلِّ أسبوعٍ أو في كلِّ شهرٍ،لعلّهُ يعثرُ على الفأرةِ الرماديةِ المغنّية، ولايزالُ البحثُ جاريا مسكين يا فلفل ؟؟؟؟؟؟


قصة القمر الحزين




فشل محمد كثيرا في رسم الدائرة . بعد أن حاول مرات عديدة وخشي أن تكون درجته متدنية في اختبار الرياضيات . بكى وصرخ قائلا أنا لاأحب الدائرة ولا كعكة العيد ولا حتى القمر لأنه يشبهها وسأرسمه باكيا دائما وراح يرسم القمر كل يوم بوجه عابس باك وشعره أشعث



سمعه القمر ورآه فغضب منه وتوارى خلف الغيمات مدة شعر محمد بالخوف من سواد الليل وبشاعة الكون من غير القمر فقد اعتاد أن يرى أنواره تتلألأ ليلا وتنير السماء عندها تنبه لغياب القمر وسأل أمه وأصدقائه هل حدث كسوف ؟؟؟


أجابه الجميع بالنفي . قال محمد ما أبشع الليل من غير القمر إنه كالغول المخيف ليته ينير ثانية بعد أن يعود من سفره سأعاتبه وأطلب منه البقاء لكن القمر بقي مختبئا خلف الغيمات . خاطبته الغيمة قائلة لاأستطيع أن أخفيك طويلا ربما أتت الريح ودفعتني بعيدا . حزن القمر وخاطب الريح أرجوك لاتهبي لبضعة أيام فقط


سألته الريح وماشأنك أنت حتى تقرر متى أهب ؟ أو أنتظر ؟؟؟


هل عينوك حارسا علي ؟؟؟!!!


رد قائلا معاذ الله وشرح لها حكايته مع الصغير أجابته : الحق معك يجب أحترام الآخرين وحبهم


ازداد شوق محمد للقمر كثيرا و طلب من الشمس أن تكلمه فردت الشمس قائلة وما شأني أنا ؟؟ أنا لاعلاقة لي بذلك لماذا لا تكلمه أنت ؟؟ رد محمد لقد غضب القمر مني كثيرا وسافر .


سألت الشمس ثانية هل تخاصمت معه ؟ خجل محمد من نفسه وقال لقد رسمته باكيا وقلت له لاأحبك قالت حاول أن تعتذر منه بطريقة جميلة وتحاول اصلاح الأمر


رد محمد كنت مخطئا وأنا نادم إنني أحبه كثيرا أنظري ماأجمله ! لقد رسمته يبتسم بوجه جميل مشرق .... أرجوك ماذا أفعل حتى يسامحني ويصالحني ونعود أصدقاء


غمزت الشمس بعينيها وقالت سأتدخل بشرط واحد أن تحسن التصرف وتكون أكثر جدية ونشاطا وأن تحترم مشاعر الآخرين


رد محمد على الفور حاضر .. حاضر لكل ما تطلبين فقط أطلبي منه أن يعود فهو أجمل شيء في الليل الحالك الظلمة وانت ايضا أيتها الشمس الجميلة


سمع القمر كلام محمد وإلحاحه على الشمس فطلب من الغيمة أن تذهب لشأنها شاكرا لها تعاونها معه فقد قرر أن يعود الى أصدقائه وينير لياليهم ثانية وأضاء في تلك الليلة الجميلة وابتسم محمد واشرقت ابتسامة جميلة ابتسامه الفرحة بعودة صديقه العزير القمر الجميل ثانية ومصالحته معه وشكر الجميع ووعد نفسه أن لا تصدر منه اي كلمات تزعل الآخرين منه وأن الكلمة الطيبة هيا الباقية وحسن المعاملة واحترام الآخرين ومحبتهم هيا السعادة


ودمتم بوافر من السعادة والمحبة


ولكم أجمل محبتي


قصة ابريق الشاي


في مطبخنا ابريق شاي قديم نيلي اللون استبدلته امي بابريق جديد يعمل على الكهرباء وعندما يغلي الماء في جوفه يصدر صفيرا رقيقا و كأنه يغني


اما الابريق القديم فقد رسمت عليه أمي على احد جانبيه صورة وجه ضاحك ثم ملائته بقليل من الازهار والنباتات الجافة ورفعته على أحد الرفوف كقطعة تزينية


ولا أدرى ما السر الذي جعل فاطمة تمد لسانها للابريق القديم كلما دخلت المطبخ وتقول له ساخرة


انت سعيد بجلوسك على الرف وعدم القيام بأي عمل أليس كذلك


وعندما يلتزم الابريق الصمت تتابع فاطمة انت ابريق أبله وتضحك دائما بدون سبب هيا كف عن الضحك واجبني


فتقول أمي كفى يا فاطمة عيب ان تمدي لسانك خارج فمك البنات المهذبات لا يفعلن هذا


استفقنا في أحد ايام الجمعة فقالت لي امي بعد ان حييتها


تعالي يازينب و ساعديني باعداد طعام الافطار


جلس والدي في ركن يقرأ صحيفته وتسللت فاطمة الى المطبخ وراحت تمد لسانها للابريق القديم في غفلة عن أمي


فجأة انتبهت أمي اقتربت من ابريق الشاي وأنصتت وعندما لم تسمع أي صوت قالت لابي


يبدو ان ابريق الشاي الجديد لا يعمل تعال وانظر اليه


وضع ابي الصحيفة جانباوسحب سلك الكهرباء وتفحصه قليلاثم اعاده الى مأخذ الكهرباء


سألته أمي هل اكتشفت العطل ؟


قال ابي العوض بسلامتكم يبدوا ان الابريق قد اصيب بالسكتة الكهربائية تناولوا افطاركم اليوم بدون شاي


صاحت فاطمة اريد شايا ساخنا ارجوك يابابا حاول اصلاحه


قال أبي أنا لا أفهم بالكهرباء أخشى ان ازيد الطين بلة


بكت فاطمة وسالت دموعها بغزارة كما تفعل دائما لاأدري كيف تستجيب لها عيناها وتذرفان الدموع


تضايق ابي حمل صحيفته وغادر المطبخ بهدوء شديد


قالت أمي كفي عن البكاء يا فاطمة ستشربين شايا ساخنا


أحضرت أمي السلم الصغير وصعدت درجاته بهدوء شديد وأنزلت الابريق القديم عن الرف ووضعت الازهار



الجافة جانبا وغسلته جيدا بالماء و الصابون وقالت لفاطمة


هاهو صديقنا القديم أت لمساعدتنا كفي عن البكاء


توقفت دموع فاطمة وارتسمت على محياها ابتسامة واسعة زادتها جمالا على جمال


هل قلت لكم سابقا ان اختي فاطمة جميلة جدا ؟انها جميلة حقا


وبعد دقائق بدأالماء يغلي يبقبق في بطن الابريق وبدأ غطاؤه يهتز ويرقص طربا


تحلقنا حول المائدة تناولنا أفطارنا ونحن نضحك


منذ ذلك اليوم كفت فاطمة عن مد لسانها لابريق الشاي النيلي ورغم انه عاد الى مكانه على الرف


الا ان ضحكته لم تفارقه أبدا والجميل أن فاطمة دأبت على تحيته كلما دخل المطبخ


ترفع يدها الصغيرة تلوح بها وتقول بمرح مرحبا ايها الصديق الوفي


ايها الجميل الذي تعطي بلا مقابل ايها الابريق العزيز

قصة ليلى والعصفور السجين








كان القفص معلقا على الجدار .. داخل القفص كان العصفور ذو الريش الحلو الجميل يقف حزينا كئيبا .. بين الحين والحين كانت نظراته ترحل في الفضاء الواسع باحثة عن صديق ، وفي كل مرة كان هناك عصفور يمر معلنا عن فرحه بالانطلاق والحرية .. ولأن العصفور كان حزينا فلم ينتبه لتلك التحيات التي كانت العصافير تلقيها مزقزقة من بعيد .. قال يخاطب نفسه : رحم الله ذلك الزمن الذي كنت فيه حرا طليقا مليئا بالنشاط ، لكن هذا الصياد الذي لن أنسى وجهه ، سامحه الله ، تسبب في وضعي حبيسا هكذا .. ماذا جنى من كل ذلك .. تابع العصفور يحدث نفسه : لكن هذه البنت ليلى، لا أنكر أنها طفلة محبوبة ، إنها تعاملني أحسن معاملة ، ولكن تبقى الحرية هي الأغلى في العالم كله ..

في هذا الوقت تحديدا أتت ليلى ووقفت أمام القفص وقالت :

- كيف حالك يا صديقي العزيز .. أتدري لقد اشتقت إليك ، تصور لا تمر دقائق إلا وأشتاق إليك ، أنت أغلى الأصدقاء أيها العصفور الحبيب .. ما رأيك أن أقص عليك اليوم قصة الملك ديدبان والأميرة شروق ؟؟ ..

كان العصفور في عالم آخر ، لم يجب بحرف واحد .... استغربت ليلى وقالت :

- ماذا جرى أيها العصفور ، كأنك لم تسمع شيئا مما قلت ، أنت الذي طلبت مرات ومرات أن تعرف شيئا عن الأميرة شروق ، تقف الآن ولا تقول أي شيء .. ماذا بك أيها العصفور ، هل أنت مريض أم ماذا ؟؟..

نظر العصفور إليها مهموما حزينا وقال :

- أتدرين يا صديقتي ليلى إنني أكره حياتي السجينة في هذا القفص.. ما هذه الحياة التي لا تخرج عن كونها قفصا صغيرا ضيقا .. أين الأشجار والفضاء والأصدقاء من العصافير .. أين كل ذلك ؟؟ كيف تريدين أن أكون مسرورا ، صحيح أنني أحب سماع قصة الأميرة شروق ، لكن حريتي أجمل من كل القصص ..

قالت ليلى حائرة :

- نعم يا صديقي لا شيء يعادل الحرية .. لكن ماذا أفعل .. أنت تعرف أن الأمر ليس بيدي !!.

قال العصفور غاضبا :

- أعرف يا ليلى ، لكن أريد أن أسألك ماذا يجني أبوك من سجني ؟؟ أنا أحب الحرية يا ليلى ، فلماذا يصر والدك على وضعي في هذا القفص الضيق الخانق؟؟.. إنني أتعذب يا ليلى ..

بكت ليلى ألما وحزنا ، وركضت إلى غرفة والدها .. دخلت الغرفة والدموع ما تزال في عينيها .. قال والدها :

- خير يا ابنتي .. ماذا جرى ؟؟

قالت ليلى :

- أرجوك يا أبى ، لماذا تسجن العصفور في هذا القفص الضيق ؟؟..

قال الوالد متعجبا :

- أسجنه ؟؟ .. ما هذا الكلام يا ليلى ، ومتى كنت سجانا يا ابنتي؟؟..كل ما في الأمر أنني وضعته في القفص حتى تتسلي باللعب معه .. لم أقصد السجن ..

قالت ليلى :

- صحيح أنني أحب العصفور ، وانه صار صديقي ، لكن هذا لا يعني أن أقيد حريته .. أرجوك يا أبي دعه يذهب ..

قال الوالد ضاحكا :

- لا بأس يا ابنتي سأترك الأمر لك .. تصرفي كما تشائين .. لا داعي لأن أتهم بأشياء لم أفكر بها.. تصرفي بالعصفور كما تريدين.. لك مطلق الحرية .. أبقيه أو أعطيه حريته .. تصرفي يا ابنتي كما تشائين ..

خرجت ليلى راكضة من الغرفة .. كانت فرحة كل الفرح ، لأن صديقها العصفور سيأخذ حريته .. وصلت وهي تلهث ، قالت:

- اسمع أيها العصفور العزيز . اسمع يا صديقي .. سأخرجك الآن من القفص لتذهب وتطير في فضائك الرحب الواسع .. أنا أحبك ، لكن الحرية عندك هي الأهم ، وهذا حقك ..

أخذ العصفور يقفز في القفص فرحا مسرورا .. قال :

- وأنا أحبك يا ليلى ، صدقيني سأبقى صديقك الوفي ، سأزورك كل يوم ، وسأسمع قصة الأميرة شروق وغيرها من القصص ..

صفقت ليلى وقالت :

- شكرا يا صديقي العصفور .. لك ما تريد .. سأنتظر زيارتك كل يوم .. والآن مع السلامة ..

فتحت باب القفص ، فخرج العصفور سعيدا ، وبعد أن ودع ليلى طار محلقا في الفضاء ..

وكان العصفور يزور ليلى كل صباح وتحكي له هذه القصة أو تلك، ويحكي لها عن المناطق التي زارها وعن الحرية التي أعطته الشعور الرائع بجمال الدنيا ..













































affraid lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ula2000.jordanforum.net
 
قصص جميلة للاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هانا مونتانا  :: منتدى هانا مونتانا :: قصص للاطفال-
انتقل الى: